الشيعة والتشيع » الشيعة في العالم » الشيعة في سوريا

5 جمادى الثانية 1426
تاريخ دخول التشيع: منذ القدم
عدد الشيعة: وصلوا إلى 21% والعدد يزداد ولله الحمد
اماكن تواجدهم: مختلف نواحي القطر السوري
طلباتهم و احتياجاتهم: الفرج والعاجلة
الموضوع: الشيعة في سوريا
معلومات عامة:

خضعت بلاد الشام قبل الفتوحات الإسلاميّة لسيطرة امبراطوريّة الروم الشرقيّة وعاصمتها يومذاك « القسطنطينيّة »، ثمّ بلغت طلائع الفتح الإسلاميّ مدينة دمشق سنة 13 للهجرة، وانتشرت في سائر مناطق بلاد الشام. ويُطلق مصطلح « بلاد الشام » على الرقعة الجغرافيّة التي تضمّ دول سوريا، الأردن، لبنان وفلسطين الحاليّة. وبعد دخول المسلمين بلاد الشام، انطلقوا منها إلى شمال أفريقية.
وقد تأثّر أهل الشام يومذاك بعقائد وسيرة بني أميّة، مُنذ أن عيّن عمر يزيد بن أبي سفيان والياً على الشام، وتبعه أخوه معاوية، فأضحى العداء لأمير المؤمنين عليه السّلام جزءاً من عقائدهم الدينيّة، ودام ذلك إلى فترة اضمحلال وسقوط الدولة الأمويّة.
وأعقب العبّاسيون الأمويين في الحُكم، وكانوا قد كسبوا تأييد عامّة الناس من خلال شعاراتهم المُوهِمة التي رفعوها ودعوا الناس فيها إلى « الرضا من آل محمّد صلّى الله عليه وآله »، لكنّهم لمّا استتبّت لهم أمور الحكم تنكّروا لأهل البيت عليهم السّلام وحاربوهم وقتلوهم، واقتضت سياستهم عدم تصحيح الانحراف العقائدي الذي خلّفه أسلافهم الأمويّون في بلاد الشام.
واستمر هذا الوضع إلى سنة 333 هـ، أي إلى عصر سيف الدولة الحمدانيّ، حيث بدأ التشيّع بالانتشار في بلاد الشام. ثمّ أقام الفاطميّون دولتهم في مصر، وخضعت لهم بلاد الشام أيضاً، فساعد ذلك في تهيئة الأرضيّة لانتشار التشيّع وموالاة أهل البيت عليهم السّلام.
ويلزمنا أن نذكر بأنّ الدولة الأيّوبيّة قد بذلت كلّ ما في وسعها في قمع الشيعة واستئصالهم من بلاد الشام، وقد ذكر الخفاجيّ بأنّ مساعي الأيوبيّين في استئصال الشيعة وآثارهم طالت حتّى المكتبات والمخطوطات(273). وتبع العثمانيّون أسلافهم الأيّوبيّين في محاربة الشيعة ونصب العداء لهم، عداءً منهم للدولة الصفويّة، فآل أمر الشيعة في بلاد الشام إلى الضعف، بعد أن ازدهر التشيّع في الفترة الواقعة ما بين القرنَين الرابع والسابع، وتناقصت أعداد الشيعة في بلاد الشام ـ ومن ضمنها مدينة حلب ـ لكنّ الحضور الشيعيّ في هذه البلاد ظلّ مستمراً.

الشيعة في دمشق
أورد السيوطيّ أنّ جعفر بن فلاح حاكم دمشق من قِبل الفاطميّين أمر أن يؤذَّن في مساجد دمشق بجملة « حيّ على خير العمل »، وذكر أنّ الرفض ـ على حدّ تعبيره ـ انتشر في مصر، وفي شرق الشام وغربها، حتّى عُطِّلت صلاة التراويح(264)، والمعروف أنّ هذه الصلاة وُضعت من قِبل عمر، وأنّه قال عنها حين شاهد الناس يعملون بها: بِدعة ونعمت البدعة(265)!
وذكر الذهبيّ أنّ أهل دمشق الذين كانوا من النواصب، قد أضحوا من الروافض في زمن الدولة الفاطميّة(266).
وقد تحدّث الرحّالة المعروف ابن جبير ( ت 614 هـ ) عن تشيّع دمشق، ووصف زيارته لها في رحلته التي استمرت من سنة 578 هـ إلى سنة 581 هـ، وتحدّث على الخصوص عن مشاهد أهل البيت عليهم السّلام والأوقاف التي خصّص الشيعة عائداتها لتأمين مستلزمات تلك المشاهد الشريفة، وصرّح بأنّ الشيعة في بلاد الشام أكثر من أهل السنّة(277).

الشيعة في حمص
ومن مدن الشام المشهورة مدينة حِمص، وقد انتشر التشيّع في هذه المدينة في القرن الرابع الهجريّ على يد الدولة الحمدانيّة، وذكر المقريزيّ بأنّ أهل حمص كانوا يؤذّنون في سنة 347 هـ بجملة « حَيّ على خير العمل »(268)، وذكر الذهبيّ بأنهم كانوا يؤذنون بها أيضاً في مطلع القرن الخامس الهجريّ، وأنّ والي دمشق كان يومذاك من الشيعة(269).
وورد أنّ أهل حمص هدّدوا ياقوت الحمويّ (صاحب مُعجم البلدان) وكان مُتّهماً بالنصَّب(270)، ففرّ من مدينتهم، وقال في كتابه بأنّ أهل حمص الذين اشتهروا بالنصب قد غدوا اليوم من غُلاة الشيعة(271).
ويجدر بالذكر أنّ التواجد الشيعيّ في مدينة حمص كان له جذوره وتاريخه، وأنّ الشيعة وُجِدوا في حمص حتّى قبل مجيء الدولة الحمدانيّة، وقد اشتهر من هؤلاء الشيعة رجال، من بينهم الشاعر الشيعيّ المعروف ديك الجنّ ( ت 235 هـ )(272). ومن بين علماء الشيعة: أحمد بن علي بن معقل الحمصيّ ( ت 662 هـ ) ويعدّ وجود مثل هذا العالم المعروف من الأدلّة على التواجد الشيعيّ في مدينة حمص خلال القرن السابع الهجريّ.

الشيعة في معرة النعمان
وتطرّق ابن بطوطة ـ الذي عاش في القرن الثامن الهجريّ ـ إلى ذكر مدينة معرّة التي يُنسب إليها أبو العلاء المعرّيّ، وقال بأنّ طائفة من الرافضة يقطنون فيها(281). وكان للشيعة تواجدٌ ملحوظ في مدينة دمشق خلال القرن العاشر الهجريّ، حيث ذكر القاضي نور الله أنّ المسافرين الشيعة الذين يقصدون بيت الله الحرام لأداء فريضة الحجّ، كانوا إذا مرّوا على بلاد الشام حَطّوا رحالهم في محلّة خراب ـ من محلاّت الشام ـ نظراً لكَون أهل تلك المحلّة قاطبة من المؤمنين ذوي الاعتقاد الخالص(282).

الشيعة في حلب
ومن المدن السوريّة المهمّة مدينة حلب، وللتشيّع فيها عراقة وتاريخ قديم، وكان لها دور مهمّ في نشر التشيّع في مناطق سورية المختلفة. ومدينة حلب من المدن التي شاركت في صياغة الوقائع السياسيّة خلال التاريخ الإسلاميّ، وأضحت ـ لمرّات ـ مركزاً للحكم. ويبدأ تاريخ التشيع في حلب مع ظهور الدولة الحمدانيّة الشيعيّة، على الرغم من أنه يُحتمل قويّاً أن جذور التشيّع امتدّت إلى ما قبل الدولة الحمدانيّة أيضاً(283).
وقد بدأت دولة آل حمدان في شمال سورية سنة 333 هـ، حيث دخل سيف الدولة الحمدانيّ مدينة حلب فجعلها مركزاً لحكمه الذي امتدّ إلى أوائل القرن الخامس الهجريّ، أي إلى سنة 406 هـ التي سيطرت فيها الدولة الفاطميّة على دمشق، ثمّ سيطر بنو مرداس على مدينة حلب سنة 414هـ فأنهوا بذلك حكم بني حمدان(284).
وكان للدولة الحمدانيّة الدور الكبير في ازدهار الثقافة الإسلاميّة في حلب، من خلال نبذهم للتعصّب المذهبيّ وتشجيعهم للعلم والفِكر ـ وبخاصّة من قبل سيف الدولة ـ وللتضحيات والمواقف المشرّفة التي كانت للحمدانيّين في تصدّيهم للروم.
أمّا دول بني مرداس ( 414 ـ 472 هـ ) التي سيطرت في القرن الخامس على مناطق مهمّة في بلاد الشام، فقد كانت روّجت لمذهب التشيّع إلى حدٍّ ما بحيث نقل ابن بغلان المتطبب بأنّ الفقهاء في حلب كانوا يُفتون وفق مذهب الإماميّة(285).
ومن أشهر فقهاء حلب الشيعة: سالار الديلميّ وأبو الصلاح الحلبيّ مؤلف « تقريب المعارف » و« الكافي في الفقه ». وأنشد المولى الروميّ ( عاش في القرن السابع الهجريّ ) في أهل حلب ( ما تعريبه ):
اجتمع أهل حلب يوم عاشوراء بأجمعهم عند باب أنطاكية إلى الليل، اجتمعوا نساءً ورجالاً، ليُقيموا مأتم أهل البيت يوم عاشوراء. فالشيعة يئنون وينوحون ويذرفون الدموع سِخاناً لأجل مصاب كربلاء(286).
وبعد مجيّ الدولة الأيّوبيّة ونتيجةً للعداء الذي كان صلاح الدين الأيّوبيّ يكنّه للشيعة، فقد اضطُرّ الشيعة في تلك الديار إلى التستّر والعمل بالتقيّة؛ حفظاً على أرواحهم وحقناً لدمائهم، فانحسر ازدهار التشيّع نتيجة لذلك(287).
وعلى الرغم من هذا كلّه، فقد بقيت مدينة حلب مركزاً تخرّج منه عدد كبير من علماء الشيعة، منهم مؤلف كتاب « حلب والتشيّع »(288)، ولا يزال الشيعة في عصرنا الحاضر يسكنون في بعض أطراف مدينة حلب.

الوضع الحالي
أمّا في سورية حاليا، فإنّ عدد الشيعة وفقاً للأرقام الرسميّة المعلنة في حدود خمسين ألف نفر، وهذا الرقم لا يشمل ـ بطبيعة الحال ـ العلويّين الحاكمين في سورية حاليّاً.


12 رمضان 1425
تاريخ دخول التشيع: الدولة الحمدانية في حلب
عدد الشيعة: 250 و 300 ألف نسمة
اماكن تواجدهم: دمشق ـ حلب (نبل-الزهراء)ـ حمص ـ ادلب ـ درعا ـ وقلة تنتشر في جميع أنحاء سوريا
طلباتهم و احتياجاتهم: التعجيل في فرج الامام الحجة (ع)-بالاضافة الي الدعم المادي و المعنوي
الموضوع: التشيع والدولة الحمدانية
معلومات عامة:

تاريخ الشيعة في سورية تاريخ قديم، تمثل بأبهى صوره في زمن دولة الحمدانيين، وقائدها سيف الدولة الحمداني.
وتاريخ الدولة الحمدانية يشهد بها الجميع، وأنه في زمانها كانت حلب محط أنظار المبدعين والشعراء والعلماء، لأن سيف الدولة سلك سياسة انفتاحية مما جعل دولته أهم من دولة الخلافة في ذلك الوقت.
وفي زمانها كان الفارابي والمتنبي وأبو فراس الحمداني وغيرهم ممن قدم الكثير للثقافة العربية والإسلامية.
يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان ج2 ص 273 وهو يذكر حلب: "والفقهاء يفتون فيها على مذهب الإمامية".
ففي تلك الحقبة ظهر فيها علماء شيعة كبار ، وتأسست فيها حوزات علمية كبيرة، اشتهر علماؤها في العالم الإسلامي وخصوصاً علماء الأشراف بنو زهرة وسيدهم السيد أبو المكارم ابن زهرة الحلبي صاحب كتاب (غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع) ومر التشيع في سورية بحقب تاريخية صعبة بعد انهيار دولة الحمدانيين الشيعة فيها، مما أدى إلى انحسارهم فيها، لكنه بقي في مدينة حلب مستمراً رغم كل الظروف التي مر بها الحلبيون مروراً بالأيوبيين وانتهاء بالعثمانيين والتي اختفى التشيع في حلب في زمانها بعد فتوى القاضي ابن نوح بحلية دم الشيعة وحصول المجازر بسببها مما أدى إلى اختفاء المذهب بتحول معظم سكان حلب إلى المذاهب الأخرى ، أو بهجرتهم من تلك المدينة وانتشارهم في أنحاء سورية ولبنان.

أما اليوم ، فالشيعة الإمامية قليلون جداً في سورية، أما النصيريون فالمعروف أنهم يلقبون في سورية (بالعلويين) والسوريون عندما يقولون شيعة يقصدون بها غالباً الشيعة الإمامية.
أما إطلاق مصطلح الشيعة على الفرقة النصيرية فهو نادر وقليل ، لم أجده إلا عند بعض العلماء وبعض غير السوريين.
يتواجد الشيعة الإمامية في سورية اليوم في ثلاث مراكز رئيسية:
دمشق ، وحلب ، وحمص
التجمعات الكبيرة موجودة قريباً من حلب هي:
- نبل ويبلغ سكانها قريب الثلاثين ألف نسمة
- قرية الزهراء وسكانها قريب عشرة آلاف نسمة وهاتان المنطقتان تقعان شمال غرب حلب وتبعدان عنها حوالي عشرين كيلوم متراً وفيهما مساجد وطلاب علم ، منهم من درس في النجف ومنهم من درس في قم
- بلدة الفوعة ، ويبلغ سكانها حوالي عشرين ألف نسمة، ثلاثة أرباع سكانها من السادة الأشراف معظمهم ينتمي إلى بني زهرة وفيها ثمان مساجد
- قرية كفريا ويبلغ سكانها حدود عشرة آلاف نسمة
- أحد أحياء مدينة معرة مصرين ويبلغ عددهم حوالي خمسة آلاف نسمة
وهذه المناطق الثلاث تقع غرب حلب وتبعد عنها حوالي خمسين كيلومتراً وهي تابعة لمحافظة إدلب إدارياً ، وقريبة من إنطاكية
بالإضافة إلى بعض الشيعة الذين يقطنون في مدينة حلب ، لكن معظمهم ينتمي إلى هذه المناطق وهاجر إلى حلب بسبب العمل وطلب العلم
ويوجد في حلب (مشهد النقطة) على سفح جبل الجوشن وتقام فيه صلاة الجمعة وصلاة الجماعة وهو مزار يزوره الشيعة من كل مكان

أما في حمص
فهناك أكثر من ثلاثين قرية صغيرة أهلها شيعة أكبرها تجمعاً من الشرق ناحية (أم العمد) وأكبرها من الغرب قرية (الدلبوز) أو(الربوة) والتجمع الكبير الآن لهم في حي البياضة والعباسية في ضواحي المدينة ، وفي كل قرية من هذه القرى يوجد مسجداً وفي الكثير منها يوجد حسينيات أيضاً ، بالإضافة إلى وجود أربع قرى صغيرة جداً في شرق محافظة حماة بشكل عام لا يتجاوز عدد سكان هذه القرى عن ثلاثين ألف نسمة.

أما في دمشق
فالتجمع الأكبر في حي الأمين ، بالإضافة إلى حي الإمام جعفر الصادق والصالحية أما الشيعة السوريون الموجودون في السيدة زينب ، فأصلهم من هذه المناطق على العموم وأغلبهم من الفوعة.
فلو أردنا إحصاء الشيعة الإمامية في سورية فقد يترواح بين المائتين ألف والمائتين وخمسين ألفاً، يعني لا تتجاوز نسبتهم بالنسبة لسكان سورية اثنان بالمائة أو اثنان ونصف بالمائة.


11 رجب 1425
تاريخ دخول التشيع: منذ القدم
عدد الشيعة: 20 %
اماكن تواجدهم: دمشق ، اللاذقية ، حلب.....
طلباتهم و احتياجاتهم: العون و المدد
الموضوع: الحوزة الزينبية ثالث اهم حوزة شيعية
معلومات عامة:
على الرغم من ان سوريا كانت معقلا من معاقل بني امية الا ان فيها اليوم الحوزة الزينبية ثالث اهم حوزة شيعية بعد حوزة النجف و قم وفيها نسبة تعتد بها من الشيعة و المحبين لآل البيت (عليهم السلام)

4 رمضان 1424
تاريخ دخول التشيع: قديم منذ قيام الدولة الحمدانية
عدد الشيعة: هم أقلية
اماكن تواجدهم: دمشق : حي الأمين-حي الامام زين العابدين (ع) - حي الجورة . حلب : الفوعة- نبل . جوار مقام السيدة زينب (ع) . وأقليات في أماكن أخرى متفرقة .
طلباتهم و احتياجاتهم: عون الله وظهور الحق ودوام نعمة الولاية
الموضوع: الشيعة والدولة الحمدانية
معلومات عامة:
ان وجود الشيعة في سوريا قديم منذ قيام الدولة الحمدانية وقدكان عددهم أكثر بكثير لولا المجازر والحروب الطائفية التي تعرضوا لهامنذ قيام الدولة الأموية والحملة الأيوبية وانتهاءا بالدولة العثمانية.

15 ذي الحجة 1423
الموضوع: فاجعة كربلاء وبذور التشيع في سوريا
معلومات عامة:
إن النياحة على الامام الحسين الشهيد كانت في مد وجزر في سوريا ، منذ أن وطئت أقدام السبايا بالشام سنة 61 هـ ومثولها بين يدي يزيد ، وقد أخذت الأوساط الشامية وغيرها من المدن السورية منذ ذلك التاريخ تقيم المآتم والمناحات على فاجعة كربلاء في الدور وأماكن العبادة المخصصة لها بصورة علنية أو سرية حسب الظروف التي تفرضها السلطة القائمة والحكومة المسيطرة على الحكم من إطلاق الحرية للجاليات الشيعية أو الضغط عليها .
ومن الملوك الذين تنفس الشيعة الصعداء على عهدهم في هذه البلاد الملوك الحمدانيون الذين كانوا على مذهب الشيعة ، والذين لهم مواقف مشهودة في خدمة هذا المذهب .
أما على العهد العثماني فقد أخذ ضغط السلطات العثمانية يشتد على الشيعة في مدن سورية ، مما اضطر أفراد هذه الجالية إلى الانسحاب منها والهجرة الى الأقطار المجاورة أو الى القرى النائية في منطقة جبل عامل التي أصبحت بصورة تدريجية مقراً رئيسياً للشيعة في البلاد السورية واللبنانية ، وصاروا يقيمون فيها مراسيم العزاء الحسيني ومواكبه النياحية في شهري محرم وصفر وسائر أيام السنة.
2

« أضف معلومات حول الشيعة في العالم »