المكتبة العقائدية » موسوعة من حياة المستبصرين (ج 7) (لـ مركز الأبحاث العقائدية)



الصفحة 526

والسنّة"، فأشار إلي بالكتاب، فاستخرجت منه جميع المصادر من كتب السنّة، وسجلتها كلا في ورقة، وكتبت تحت الورقة: هذه هي المصادر تابعها في كلّ كتبكم، وسلام على من اتّبع الهدى، وقدمتها للأخ الحسن لوه.

لكنّ الأخ حذف هذه العبارة قائلاً: بأنّ العبارة ينزعج منها، واتّفقنا على أنْ يعطيه أيّاها.

ولمّا أعطاه الأخ الورقة، رجع الاُستاذ إلى كتبهم ووجد جميع المصادر كما ذكرتها له.

ولم أرجع إليه لمدّة تتراوح ما بين أربعة وخمسة أيّام، ولما رأيته أعلمني بأنّه رأى جميع الروايات في كتبهم، إلا أنّه بقي يبحث عن مدى صحّتها وضعفها.

وأمهلته مدّة أخرى ربما يبحث، لكن كنت حرجاً في هذه المدّة ; لاّنّي كنت أتوقّع بأنّه يحاول كلّما بوسعه لإثبات ضعفها، وأخيراً قال للأخ الحسن الذي كان يراه يومياً: بأنّ الرواة كلّهم عدول، بل يوجد فقط في السنّة راو واحد هو شيعي، لكنّه ثقة عند رجال السنّة.

وبعد ذلك ذهب الأخ الحسن إلى مديرنا، وهو الشيخ عليّ السلطاني الذي كان في ذلك الحين مديراً للحوزة وللمركز الثقافي، وقصّ عليه القصّة كلّها، وفرح لذلك جدّاً.

وفي الصباح جاء إلى الحوزة وناداني، وكنت أظنّ بأنّه يريدني لمهمّة أخرى، لكن لمّا جئته بدأ يبتسم قائلاً: اجلس، فجلست، والأساتذة كلّهم جالسون في غرفة الاستقبال، وكنت أظنّ بأنّه يريد أنْ يقنعني في موضوع الذهاب إلى إيران لإكمال دراستي هناك، ولكن كنت أرغب في لبنان أكثر، وكنت أعارض بالنسبة إلى مجيئي إلى إيران، كنت أظنّ ذلك في هذا الموضوع، لكنّه فاجئني بقوله: أريد منك أنْ تقصّ لي ماذا حدث بينك وبين الأستاذ الذي يدرّس عند


الصفحة 527

الوهابيّين.

قلت له: كيف عرفت بذلك؟

قال لي: بأنّي سمعت من نفس طلابهم، جاءني في مكتبتي يطلبون منّي الكتب الشيعيّة، فأريد أن أسمع القصّة من لسانك.

وأخيراً امتثلت كلامه، وقصصت له كلّ ما جرى بيننا، وفرح هو والأساتذة جميعاً، وأهداني واحد من الأساتذة كتابا حول مؤتمر بغداد، وسألني المدير نفسه: هل تظنّ بأنّ الأستاذ مستعدّ للبحث عن الشيعة؟

قلت له: حسب قوله.

قال: لا بأس، تأتي إلى المركز، سأعطيك بعض الكتب.

وقلت: لا بأس . . .

فقال: لا بأس، اعطيه كتاب "الغدير"، واتفقنا، وأركبني في سيارته إلى المركز، وكتب لي ورقة إلى مسؤول المكتب لآخذ كتاب الغدير لا أدري بالضبط أيّ جزء هو؟ هل التاسع أو الحادي عشر؟ على كلّ حال أخذت الكتاب وأعطيته إلى الأخ الحسن الذي كان الوسيط بيننا، وقد لعب دوراً كبيراً في هذا المجال، لمّا أعطاه الكتاب مكثت مدّة طويلة بدون الذهاب إليه، وبعد مدّة قال للأخ بأنّه في حاجة ماسّة إلى رؤيتي، فلمّا أخبرت بذلك كنت أتوّقع بأنّه جحد عن الحقائق التي رآها، لكن على كلّ حال أنا مستعدّ للردّ عن شبهاته، لكنّه فاجئني بقلب رحب، بمجرّد أن رآني قال لي: طالعت الكتاب مطالعة كاملة دقيقة، كنت أسهر الليالي لمطالعته، الحمد لله لقد تفتّحت لي آفاق جديدة، فأسألك: هل يمكنني رؤية مديركم شخصيّا؟

قلت له: أليس لاستقبال الناس أُرسل إلى هنا؟ لاشكّ بأنّه يفرح بهذا اللقاء.

قال: اساله أيّ وقت يكون فارغاً للقاء؟


الصفحة 528

قلت: لا بأس، سأسأله عن ذلك.

أوّل لقاء بين الأستاذ ومدير الحوزة:

ذهبت إلى المدير، وأخبرته بكلّ ذلك، فقال: أنا في خدمته على كلّ حال، أيّ وقت يريد أنْ يراني أنتظره، ورجعت إليه مباشرة لإخباره بذلك.

قال: قل له: غداً في الساعة العاشرة انتظره في الحوزة، فلا أذهب إلى المركز باعتبار أنّ المركز لا نجد فيه الفرصة للتحدّث كثيراً، لكثرة الزوّار والمراجعين.

وفي الصباح ذهبت إليه وكان ينتظرني في باب منزلهم الذي كان يبتعد عن الحوزة بسبعمائة متر تقريبا، لما رآني قال: يمكننا الذهاب الآن؟

قلت: نعم.

سألنا ما إذا كانت المسافة بعيدة حتّى نركب السيارة؟

قلت: بأنّه يمكن المشي، وفي الطريق صادفنا مديره، وهو دكتور من خريجي السعودية، وكان مديراً لرابطة العالم الإسلامي في ذلك الحين، لما رآنا سألنا عما إذا كان يريد الذهاب إلى مكتب الرابطة، لكنّه أجابه: لا يا أستاذ، بكلّ صراحة أننا نريد أنْ نزور مدرسة الشيعة، سأله عمّا كان يريد أنْ يفعل هناك، قال: مجرّد الزيارة، ثُمّ ضحك وواصل سيره مع سيارته الضخمة الجميلة، ووصلنا إلى الحوزة، لكن بسبب وقوفنا في الطريق مدّة تأخرّنا قليلاً، إذ وصلنا إلى الحوزة في الساعة العاشرة والنصف تقريباً، ووجدنا المدير راجعاً إلى بيته، بعدما انتظرنا في رأس الساعة العاشرة، إلا أنّه قال لنائبه بأن نلتقي معه في بيته القريب من الحوزة، فهو ينتظرنا هناك، مباشرة ذهبنا إليه، فوجدناه ينتظرنا في صالون كبير، وبعدما جلسنا، قمت بتعريف بعضنا للآخر، وبعد ذلك صرّح للمدير بسبب رغبته بمقابلته، وقال بكلّ صراحة بأنّه كان يحمل للشيعة بغضاً لا حدّ له نظراً لما درسه في السعودية حول الشيعة وما رآه هو بأمّ عينيه من الأحاديث في البحار ولما يمكن


الصفحة 529

للعقل قبولها، لكونها مناقضة مع الشريعة الغرّاء، ولكنّه بعد بحوثه من الكتب الشيعيّة، فهو يعترف بأنّ الشيعة مذهب صحيح كمذهبه، لكنه يسأل كيف تعتبر الشيعة كتاب البحار كتابا صحيحاً مائة بالمائة مع ما فيه من الأحاديث التي لا يمكن للعقل السليم قبولها، وهو شخصيّاً لا يستطيع أيّ إنسان أنْ يقنعه بتصديقها؟

فأجابه المدير بعدما شكره على زيارته، ثُمّ رغبته في البحث من كتب الشيعة أنفسهم دون ما كتب ضدّهم.

الكتاب الصحيح عندنا هو القرآن:

وقال له: نحن نريد أن تكون على يقين بأنّه لا يوجد عندنا كتاب صحيح مائة بالمائة إلا كتاب الله القرآن الكريم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، وغيرها من الكتب الروائية فنحن نعترف بأنّ فيها الصحيح وغيره.

أمّا القول بأنّ للشيعة كتابا صحيحاً كما للسنّة، كصحيح البخاري ومسلم، فهذا القول من الافتراءات والتهم الموجّهة إلينا، ولا ترى أيّ عالم من علمائنا يقول بأنّ كتبنا كلّها صحيحة مائة بالمائة، ألا ترى بأنّ عندنا علما كما عندكم يتعلّق بالأحاديث فقط، والبحث عن صحّة سندها أو ضعفها، وهو علم الرواية وعلم الرجال، ولو كانت أحاديثنا كلّها صحيحة فما الداعي لوضع مثل هذين العلمين؟

هل يوجد فرقة من فرق المسلمين تضع علماً للبحث عن الآيات غير الصحيحة في القرآن؟

قال: أصلاً لا يوجد.

قال: أليس ذلك لا عتقادنا بأنّ القرآن الموجود عندنا هو نفس القرآن المنزل على النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)؟

وبعد كلّ هذا، كيف يقال بأنّ الشيعة تعتقد بأنّ البحار كتاب صحيح عندهم؟

وحينئذ قال الاُستاذ الوهابي: الحمد لله، وشكراً لكم على هذا الشرح


الصفحة 530

الوافي، لأنيّي أول يوم أسمع منكم مثل هذا الشرح المطابق للعقل.

ثُمّ قال: وعندي شبهة أخرى حول الشيعة، وهي أنّه كنت أطالع كتابا شيعيّاً في مكتبكم في المدينة، وكان معي واحداً من طلابكم الذي هو الآن عندنا - ويقصد الحسن لوه - لكن رأيت عبارة "عدّة من أصحابنا" قالو كذا وكذا، وكنت أقول: كيف هذا، عدّة من أصحابنا فقط رووا كذا فمن هم هؤلاء الأصحاب حتّى نعلم هل هم من الثقات أم لا؟ لكنّ طالبكم هذا بيّن قائلاً: هذا اصطلاح خاص عندهم كلّما قيل عدّة من أصحابنا، يقصدون أصحاباً معيّنين معروفين بالثقة، وأسماؤهم أيضاً مذكورة في كتب رجالهم.

فقال: الحمد لله، لأنيّ لا أحكم بدون أن أعرف المقصود من هذا الاصطلاح.

وبعدما تكلّم المدير والاُستاذ حول هذا الموضوع كثيراً، تطرّقوا إلى مواضيع أخرى مثل: وجوب وحدّة صفوف المسلمين، ووجوب التكاتف لمواجهة المسيحيّة التي ركّزت جميع امكانياتها لمواجهة المسلمين، بينما المسلمون مازالوا في محاربة بعضهم بعض.

وبعد ساعة من الحديث، استودع وقال للمدير بأنّه عن قريب يرجع إلى بلاده ليواصل التدريس في الجامعة، والآن يطلب منه تزويده بالكتب الشيعيّة ; لأنّه يريد مواصلة بحثه في هذا المذهب الذي بدأ ينكشف به جميع الافتراءات الموجّهة إليه، ثُمّ طلب منه كتاباً آخر بعد مطالعته لبعض أجزاء من الغدير، وأعطاه معالم المدرستين، فذهب به فرحا مستبشراً بما آتاه الله من فضله.

الوهابيّة لا تسمح لطلابها بمطالعة كتب الشيعة:

بعدما أخذت الكتاب منه بكلّ هدوء، سألته عن سبب خشونة الوهابية اتّجاه الشيعة، مع أنّنا منفتحون أمامهم، نطالع كتبهم كلّها حتّى المؤلّفة ضدّنا.

قال: على كلّ حال أنا شخصيّا أدركت بأنّ الوهابيّة ليس عندهم أيّة مرونة،


الصفحة 531

فأنا عندما كنت طالبا في السعودية كان الطالب إذا أراد أن يكتب مقالا ضدّ الشيعة يصوّرون له بعض الصفحات من كتاب البخاري، ولا يسمحون له حتّى النظر إلى نفس الكتاب، بل يستدلّ على بعض الصفحات التي صوّرت له، ليثبت على أساسها بأنّ الشيعة مذهب منحرف وهم كفار، كما لا يسمح لأيّ طالب أن يطالع في أىّ كتاب ألّف من قبل الشيعة مهما كان موضوعه، حتّى لا يسمح له بالتكاتب مع إيران، فهذا يساوي الطرد من الجامعة، وأنا لا أفهم هذه الخشونة، بينما نحن نطالع كتب الصهاينة والماسونية والشيوعيّة، وهؤلاء ملحدون وإنْ كان الشيعة منحرفين لكن لا أقل يؤمنون بوجود الله.

فقلت له: الجواب واضح جدّاً، لاّنّهم يعرفون بأنّ الطالب الذي لا يهمّه إلا الحقّ إذا سمح له بمطالعة كتب الشيعة ويرى كيف يستدلّ الشيعة على صحّة مذهبهم معتمداً على المنطق السليم وعلى الكتب المعتبرة عند السنّة، لاشكّ بأنّ هذا الطالب يترك الوهابيّة القائمة على وضع الإسلام دين الله الحنيف في زاوية ضيّقة، فينتقل إلى الشيعة، وهذا ما لا تريده الوهابيّة، فيحاولوا أنْ يصمّوا آذانهم وآذان طلابهم كما كان يفعل المشركون في صدر الإسلام عندما كانوا يسمعون القرآن من النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم).

لذا ترى بأنّ الوسيلة الوحيدة هي منعه عن مطالعة كتب الشيعة، بينما نحن بالعكس، فإنّ في مكاتبنا جميع الكتب المعتبرة عند السنّة، كالبخاري ومسلم وغيرهما، حتّى بعض الكتب المؤلفة ضدّنا، لذا أنت رأيت في مكتبتنا جميع الكتب لأنّك تذهب إلى هناك للمطالعة، وأنا شخصيّاً عندي أكثر الكتب المؤلّفة ضدّنا، نحن كلّ هذه الكتب عندنا ; لأنّه لا نراها مهدّدة لموقفنا، بل بالعكس، ومن جهة ثانية نحن الشيعة نشترط الاجتهاد في الأصول، ولا يجوز التقليد فيها.

وقال: لكن أرى من الأفضل في السعوديّة أن لا يترك الطالب يطالع كلّ شيء ; لأنّه تجتمع عنده الشبهات، ولا يعتقد بعقيدة الذين لأجلها جاؤوا به، ليحمل


الصفحة 532

فكرتهم، وهذا شيء طبيعي، كلّ إنسان يريد أن يميل الناس جميعاً إلى فكرته، الشيعة تريد ذلك كما تريده المسيحية.

قلت: نعم. كلّ إنسان يريد ذلك، ولكن عليك أنْ تعرف أوّلاً بأنّا نعيش في عصر الانفتاح، وكلّ من أراد نشر فكرته عليه أوّلاً بتزويدها بأدلّة مقنعة ; لأنّ الناس يمكنك وضعهم في ركن ضيّق، وتعطيهم ماشئت، ولكن في اليوم الذي يصبحون فيه غير مقيّدين، ويرون أفكار غير ما كانوا يعلمون، ويرونها مزوّدة بأدلّة قويّة يقتنعون بها، وتصبح أنت عدّواً لهم، أو يتجرّأون في الخوض في عقائد الآخرين بدون علم مسبق إلا ما شربوه من السموم من قبل معلميهم وحينئذ يقعون في مشكلة، لأنّ في هذا العصر إذا قلت: بأنّ الشيعة كفرة فإنّهم يطالبونك بالدليل، أمّا إذا لم تكن عندك أية أدلّة فهنا العار، وهذا فعلا ما أصاب كثير من خريجي السعودية، إمّا أنْ يروا حقيقة الشيعة، أو يتكلمو عنها مع جهل تامّ كما أصابك أنت، وعند ذلك يسقطون أمام كلّ شيعي حقيقي مهما كان مستوى علمه وثقافته، أليس كذالك؟

المقطع الاخير من قصّة هدايتي:

الاُستاذ يطلب لقاءً ثانياً مع مدير الحوزة:

وبعد ذلك قال لي: أنا اشكركم كثيراً يا أخي، لأنّي استفدت منك كثيراً، لم يكن يخطر ببالي أبداً بأنّي أستطيع أن أتكلّم مع شيعي أكثر من دقيقة واحدة حتّى ترتبط بيننا علاقة الصداقة.

وحينئذ قطعت كلامه قائلاً له: لا يا أستاذي، إنْ كان الشكر فأنت مستحقّ للشكر ; لأنّك عالم كبير تدرّس في الجامعة، لكن رغم كلّ ذلك تجالسني وتتحدّث معي حول المسائل الاعتقاديّة، ثُمّ ضحك قائلاً: أنا الآن مصمّم على الرجوع إلى بلادي، لأنّي لا أستطيع المواصلة في التدريس بالجامعة، أنا أريد أن أبحث بحثاً


الصفحة 533

تفصيليّاً حول الشيعة، لأنّي دخلت في آفاق جديدة، والآن قل لمديركم بأنّي أريد أن أجلس معه جلسة طويلة قبل مغادرتي "فريتاون".

وبعدما سمعت منه ذلك ذهبت إلى المدير فأخبرته بذلك، أمرني بالرجوع إليه ليضرب لنفسه موعداً حول هذا اللقاء.

مدير عام رابطة العالم الإسلامي يتجنّب الحوار:

رجعت إليه، وكان يسكن في مسكن مدير رابطة العالم الإسلامي، ووجدتهم كلّهم يشربون الشاي الأفريقي في صالون كبير، لمّا رأوني قال أحدهم: جاء آية الله، فسأله أحد الضيوف: ما المقصود من آية الله؟

قال: هذا الشاب يدرس عند الشيعة، وهو شيعي، سألني ما إذا كان هذا الكلام صحيح أو لا.

قلت: صحيح، وبدأ هو بدوره يعاتبني، لكنّ الأستاذ الذي كنت أناقشه قال له: تمهّل.

قلت له: اتركه يواصل كلامه، أنا مستعدّ للدخول معه في حوار، لكنّ مدير رابطعة العالم الإسلامي تدخّل قائلاً: بأنّي لا أسمح لكم الخوض في هذا الموضوع داخل بيتي، نحن كلّنا مسلمون، أمّا هذه المناقشة فلا طائل لها، أنا شخصيّا أريد أنْ أتحدّث مع هذا الشاب لأنّه مثقّف، ولأنّه جاء من بلاد أغلبيتهم مثقّفون، وهم أيضاً سنّيون، أرى من الأفضل أنْ يكون مع الأكثريّة، أنا سأنعزل معه إنْ شاء الله، قلت له: إنْ شاء الله، أيّ وقت تريد أنْ تتحدّث معي فأنا مستعدّ، قال: غداً بعد صلاة المغرب تأتي إليّ لنتحدّث، وكان اليوم مصادفاً ليوم الخميس، وكانت عادتي أنْ أصومه، أخبرته بذلك قال: لا بأس، تعال لتفطر عندنا.


الصفحة 534

دعاء كميل يحضره المدير العام للرابطة:

ذهبت إلى المدير وأخبرته بقرار مدير الرابطة لزيارته، لكنّه ربّما لم يكن يصدّق ذلك، وبعد يومين قال لي: قل له بأنْ يأتينا ليلة الجمعة إلى مسجد الحوزة. رجعت إليه قبل الموعد أخبرته بذلك ففرح جدّاً، ولمّا حان يوم الخميس ذهبت إليه للذهاب إلى الحوزة وكان في رفقة صديق له، وركبنا في سيارة "باجيرو" ولمّا دخلنا المسجد وجدناهم كلّهم منغمسين في الدعاء، ربّما تعجّب لأنّه رأى السفير وأعضاء السفارة كلّهم جالسون مع الطلاب على فرش، ولا يكاد المرء يميّز السفير من غيره، على كلّ حال جلس هو وصديقه وناولتهما نسخة من الدعاء، فقرأ الدعاء مع الخضوع والخشوع، ولمّا انتهى الدعاء، قام المدير ورحّب به وأبدى فرحه وفرح السفير بهذه الزيارة، وأعطاه المجال لإلقاء الخطاب، فلمّا قام استقبله الطلاب بأصوات عالية بالصلاة على محمّد وآل محمّد، وسأل ما إذا كان يلقي كلامه بالانجليزية أو العربية، قال المدير: بالعربيّة، وركّز كلامه كلّه في أهميّة الوحدة بين المسلمين، وقال بأنّه على المسلمين أنْ يكونوا الآن كفريق واحد لكرة القدم، إنّ هذا الفريق إذا أراد أنْ يتغلّب على منافسيه فلابدّ للاعبيه من التفاهم فيما بينهم ; لأنّ التفرقة بينهم تكون في صالح الأعداء، وقال بأنّه لا يمكن أنْ يكون بين السنّة والشيعة أيّ اختلاف خصوصاً في هذا البلد الذي سيطرت عليه المسيحيّة، كما طلب من المدير والسفير تبادل الزيارات فيما بينهم، وبعد كلامه جلس كثيراً في المسجد مع صديقه يتحدّث مع السفير والمدير في داخل المسجد.

وبعد رجوعه التقيت معه عدّة مرّات، لكنّه قال لي بأنّه تعجّب جدّاً حول بساطة الإيرانيين سيما السفير نفسه.

مصير الأستاذ:

أمّا ذلك الأستاذ الذي ناقشته قبل مغادرته إلى سيراليون رجع إلى المدير


الصفحة 535

ودار بينهما حوار طويل وطلب من مديرنا تزويده بالكتب الشيعيّة - سيّما المصادر - لأنّه يريد مواصلة بحوثه عن مذهب الشيعة، لكنّ المدير أعلمه بأنّ الكتب الموجودة في المكتب لا يمكن إهداؤها أمّا أنا فقبل مغادرته إلى بلاده كتب لي عنوانه، وطلب منّي كتابة رسالة له إذا وصلت إلى إيران، لأنّي في ذلك الحين كنت على وشك السفر إلى إيران، وبعد وصولي إلى إيران كتبت إليهما رسائل لكن لم أستلم جواباً.

وأخيراً جاءتني رسالة من أحد طلابهم تقول: بأنّ المدير للرابطة استقال من منصبه لسوء التفاهم بينه وبين السعوديّة، كما أنّ الجامعة أغلقت نهائيّاً لاحتلال المتمرّدين المنطقة التي بنيت فيها، وطلابها كلّهم رجعوا إلى بلادهم.

أمّا ذلك الأستاذ فإلى الآن لم أعرف مصيره النهائي حول بحثه عن الشيعة، على كلّ حال علمت بأنّه غير رأيه اتجاه الشيعة، واعترف بصحّتها، كما اعترف بصحّة روايات غدير خمّ كلّها وطهارة أهل البيت(عليهم السلام).

وآخر دعوانا اللّهم ثبت أقدامنا على الحقّ، وعلى موالاة أهل البيت(عليهم السلام)وأوصل كلّ طالب للحقّ إلى الحقّ وإلى الصراط المستقيم.

والحمد لله ربّ العالمين.


الصفحة 536

(86) إدريس كولي

(مالكي / سنغال)

ولد في السنغال، ثُمّ انتقل مع عائلته إلى ساحل العاج، مدينة آبيدجان، نشأ في أُسرة مالكيّة المذهب ومتأثّرة بالتيّار الوهّابي، حصل على شهادة البكالوريوس باللغة العربية، استبصر عام 1414هـ ، (1994م)، في ساحل العاج، آبيدجان - أجامى.

لماذا غيّرت انتمائي المذهبي؟

يقول "إدريس" حول سبب استبصاره: انطلاقاً من رغبتي في البحوث الدينيّة لم أكتف بما أملته عليّ أُسرتي من معلومات، بل توجّهت للبحث، وبمجرّد اطلاعي بوجود مذهب مخالف لمذهبنا في بعض أصوله العقائديّة، دفعني حبّ الاستطلاع ورغبتي في البحث إلى قراءة بعض كتب هذا المذهب.

ومن حسن الحظّ وجد "إدريس كولي" إضافة إلى قراءة الكتب بعض الشيعة المثقّفين والواعين، فتباحث وتحاور معهم حول العديد من المسائل العقائديّة.


الصفحة 537

من هم الشيعة؟

وجد "إدريس كولي" بعد البحث والدراسة بأنّ الشيعة مذهب إسلاميّ يتّبع بعد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) الأئمّة الاثني عشر، ويأخذ منهم كلّ مسائله الفقهيّة من قبيل العبادات والمعاملات، وتعتقد الشيعة بأنّ الله تعالى هو الذي اصطفى هؤلاء ليتولّوا مهمّة الإمامة من بعد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، وليكونوا حجج الله على برّيته، ولهذا سدّد الله هؤلاء، بالعصمة، ولا يقاس هؤلاء بغيرهم حتّى الصحابة، ما عدا جدّهم صاحب الرسالة(صلى الله عليه وآله وسلم).

ووجد "إدريس كولي" بأنّ المخالفين لمذهب أهل البيت(عليهم السلام) يلصقون الكثير من التهم بهذا المذهب، فيدّعون بأنّ هذا المذهب يعتقد بنبوّة عليّ(عليه السلام)، أو أنّ منشأ هذا المذهب رجل يهوديّ يُدعى عبد الله بن سبأ و . . .

ولكن وجد "إدريس كولي" بأنّ كلّ ما يدّعيه هؤلاء المخالفين هو محض افتراء وكذب صريح، والغريب أنّه وجد الجيل المعاصر يردّد ما قاله السلف من دون الاهتمام بالتشيع لمعرفة صدق ذلك أولا.

ووجد "إدريس كولي" بأنّ مخالفين الشيعة يلقّبون أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) بـ"الرافضة"، ومن هنا قد يبدو للبعض بأنّ أتباع هذا المذهب رفضوا أصول الدين أو قواعد الإسلام وأعرضوا عنها! ولكنّ الواقع غير ذلك، وإنّما لُقّب الشيعة بالروافض ; لأنّهم رفضوا كلّ حكومة أسسّت بنيانها على الظلم والجور، ولم تمتلك الحقّ الشرعيّ في استلامها لزمام الأُمور.

ولهذا استُهدف الشيعة من قبل الحكّام، لأنّهم رفضوا بيعتهم ولم يقبلوا بها واعتبروها اغتصاباً لحقّ أهل البيت(عليهم السلام).

ومن هنا بادر بنو أُميّة وبنو العبّاس إلى محاربة أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام)


الصفحة 538

أشدّ المحاربة، وحاولت هذه الحكومات الجائرة أن تصوّر للناس بأنّ الشيعيّ قد رفض الإسلام ليبرّروا لأنفسهم سفك دمه ويثبّتوا بذلك دعائم حكومتهم.

ولكن عرف "إدريس" بأنّ عداء السلف للشيعة كان لأجل مصالح ومطامع سياسيّة ومنافع دنيويّة، والذين حاربوا الشيعة إنّما حاربوهم لأنّهم وجدوا الشيعة تهدّد مصالحهم الدنيويّة، وأمّا نحن فلماذا نعادي الشيعة ونبيع آخرتنا لدنيا غيرنا؟! وهذا ما يحتّم علينا الانتباه والحذر لئلاّ نقع في فخّ التعصّبات الواهية، وإنّما علينا التوجّه نحو البحث بموضوعيّة ولنتعرّف عن الحقيقة من دون تدخّل الأيدي الأثيمة لتحريف الحقائق.

وعرف "إدريس" بأنّه قد ولّى عصر التعصّب والعداوة الوراثيّة، وأقبل عهد النّور والحريّة الفكريّة، وهذا ما يحتّم علينا الاهتمام بالبحث والتحقيق.

ومن هذا المنطلق لم يشمئزّ "إدريس" عند وقوع كتاب شيعيّ بيده، بل رحّب بهذا الكتاب وخصّص وقتاً لمطالعته، وعندما عرف بأنّ المذهب الشيعيّ مذهب غنّي وثريّ من الناحية العلميّة والفكريّة والثقافيّة، جذبه ذلك للبحث عن المزيد من الكتب الشيعة واعتراف المزيد من المعارف الإلهيّة المرويّة عن طريق أئمّة أهل البيت(عليهم السلام).

وعرف "إدريس" بأنّ الباحث المنصف إذا تعرّف على التشيّع فإنّه سيستبصر قطعاً، ومن أهمّ الأسباب المانعة في هذا السبيل هي الدعاية المغرضة، والإشاعات الكاذبة، والتهم التي يلصقها أعداء الشيعة بهذا المذهب.

تشويه سمعة التشيّع:

وجد "إدريس" بأنّ مسألة تشويه سمعة التشيّع من أجل صدّ عوام الناس وإبعادهم عن هذا المذهب هي طريقة قديمة، يتّبعها أعداء الشيعة ليخلقوا حاجزاً


الصفحة 539

يمنع عامّة الناس من التقرّب إلى هذا المذهب.

ومن أبرز الشواهد التاريخيّة على ذلك قصّة الشامي الذي ضلّلته وسائل إعلام معاوية ابن أبي سفيان، بحيث عندما دخل هذا الشامي إلى المدينة المنوّرة لزيارة قبر الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) التقى في الطريق برجل له هيبة ووقار ومعه أصحابه، فلمّا علم الرجل الشامي بأنّ صاحب الهيبة هو الإمام الحسن(عليه السلام) أولغ سبّاً وشتماً فيه وأبيه وأهل بيته!!

وأراد أصحاب الإمام الحسن(عليه السلام) أن يقتلوا الرجل الشامي، لكن منعهم الإمام الحسن(عليه السلام)، وتوجّه الإمام للرجل الشامي وقال له: "يبدو أنّك غريب عن هذه الديار يا أخا العرب"؟

قال الشامي: نعم، أنا من الشام من شيعة أمير المؤمنين وسيّد المسلمين معاوية بن أبي سفيان!

رحّب به الإمام مرّة أخرى وقال له: "أنت من ضيوفي".

امتنع الشامي، ولكنّ الإمام الحسن(عليه السلام) لم يتركه حتّى قَبِل النزول عنده.

وبقي الإمام يخدمه بنفسه طيلة أيّام الضيافة ويلاطفه، فلمّا كان اليوم الرابع بدأ على الشامي الندم والتوبة ممّا صدر منه اتجاه الإمام الحسن(عليه السلام)، وكيف يسبّه ويشتمه فيقابله بالإحسان والعفو وحسن الضيافة! فطلب من الإمام الحسن أن يسامحه على ما صدر منه ثُمّ بدأ الإمام الحسن يكشف له بعض الحقائق.

قال الإمام الحسن للشامي: "أقرأت القرآن"؟

قال الشامي: أنا احفظ القرآن كلّه.

قال الإمام الحسن(عليه السلام): "هل تعرف من هم أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم"؟


الصفحة 540

قال الشامي: إنّهم معاوية وآل أبي سفيان.

استغرب الحاضرون وتعجّبوا! وابتسم له الإمام الحسن(عليه السلام) قائلاً:

"أنا الحسن بن عليّ، وأبي هو ابن عمّ رسول الله وأخوه، وأمّي فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين، وجدّي رسول الله سيّد الأنبياء والمرسلين، وعمّي حمزة سيّد الشهداء، وجعفر الطيّار، ونحن أهل البيت الذين طهّرنا الله سبحانه وافترض مودّتنا على كلّ المسلمين، ونحن الذين صلّى الله وملائكته علينا وأمر المسلمين بالصلاة علينا، وأنا وأخي الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة".

وعدّد الإمام الحسن(عليه السلام) للشامي بعض فضائل أهل البيت، وعرّفه حقيقة الأمر.

فاستبصر الشامي وبكى وقال:

والله الذي لا إله إلاّ هو إنّي دخلت المدينة وليس لي على وجه الأرض أبغض إليّ منكم، وها أنا أخرج منها وليس على وجه الأرض أحبّ إليّ منكم، وإنّي اتقرّب إلى الله سبحانه بحبّكم وموالاتكم، والبراءة من أعدائكم.

التفت الإمام الحسن إلى أصحابه قائلاً: "لقد أردّتم قتله وهو برئ! لأنّه لو عرف الحقّ ما كان ليعانده، وإنّ أكثر المسلمين في الشام مثله لو عرفوا الحقّ لاتّبعوه"، ثُمّ قرأ قول الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}(1)(2).

ومن هنا نكتشف بأنّ الكثير من الناس هم ضحايا الإعلام المضاد، وهذا ما يحتّم على العلماء ورجال الدين أن يبذلوا غاية جهدهم من أجل التعريف بالحقّ

____________

1- فصلت (41) : 34.

2- انظر بحار الأنوار 43: 344.


الصفحة 541

لكلّ أبناء العالم ولاسيّما العالم الإسلامي، وليس أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) حكرة على الشيعة وإنّما هم أئمّة الهدى ومصابيح الدجى لكلّ المسلمين.

وبعد فترة أمضاها "إدريس" في البحث، عرف الحقّ، فاعلن استبصاره وهو في آبيدجان، ساحل العاج، وبدأ يدعو الآخرين إلى البحث والتحقيق ويحفّزهم على قراء كتب حديث أهل البيت(عليهم السلام) والاستضاءة بنورهم.

كما بدأ "إدريس" بدراسة العلوم الحوزويّة، ليرفع بذلك مستواه العلمي والمعرفي، وليوسّع دائرة ثقافته الدينية من المنبع الصحيح.


الصفحة 542





(87) محمّد عليّ حيدرة

(مالكي / السنغال)

ولد عام 1379هـ ، (1960م)، في السنغال، وترعرع في أُسرة تنتمي إلى المذهب المالكي، وهو مع ذلك من الأشراف المنتسبين إلى الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، تعرّف على التشيّع نتيجة إعجابه بالثورة الإسلاميّة في إيران، استبصر عام 1412هـ ، (1992م)، وأعلن استبصاره عام 1423هـ ، (2003م).

وفيما يلي نص المقابلة التي أجرتها معه شبكة أخبار الشيعة الإنترنتية:

** أخبار الشيعة: في البداية نرجوا منكم أن تعرّفوا لنا هويّتكم ليتسنّى لنا معرفة قائد السنغال أكثر فأكثر، ولكي نبدأ بطرح الأسئلة.

* الجواب: اسمي "شريف محمّد عليّ حيدرة"، عائلتي منحدرة من موريتانيا، وولدت في السنغال، أبي "إدريس بن عبد الله بن كامل بن حسن مني، ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) بيني وبين الإمام(عليه السلام) ما يقارب ثلاثين جدّاً، ولي من العمر 47 عاماً.

** أخبار الشيعة: سمعنا أنّك تفتخر بانتسابك إلى أهل البيت(عليهم السلام)، لكنّك كنت ملتزماً فيما مضى بمذهب أهل السنّة، وكنت مالكيّاً، لماذا التحقت بالمذهب الشيعي؟ وماذا كان العامل الأساس في معرفتك سبيل الحقيقة؟


الصفحة 543

* الجواب: نعم، أنا ومنذ صغري لم أكن بعيداً عن مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، ولم أرَ في طفولتي ديوان الإمام عليّ(عليه السلام) قط ، ولكنّي عندما قرأته فيما بعد تذكّرت أنّي كنت حافظاً لأشعاره منذ الطفولة، لكنيّ معرفتي التفصيليّة عن أهل البيت(عليهم السلام)والمذهب الشيعي كانت من خلال الثورة الإسلاميّة في إيران، ومعرفتي للسيّد الإمام الخميني(قدس سره) وتعلّقي به، كنت اتابع جميع الثورات في العالم منذ الطفولة حتّى تعرّفت على ثورة إيران الإسلاميّة وقائدها السيّد الإمام، وكان هذا الأمر سبباً لمحبّتي وتعلّقي بمذهب أهل البيت(عليهم السلام).

أسرتي وأقاربي يعلمون أنّي استبصرت قبل 15 عاماً، لكنّي لم أعلن ذلك حينها من خلال الإذاعة، وأعلنت ذلك رسميّاً منذ سنتين إلى أربع سنوات.

** أخبار الشيعة: لماذا تأخرّت هذه المدّة ولم تعلن استبصارك رسميّاً؟ هل فعلت ذلك للتقيّة أم لسبب آخر؟

* الجواب: كان لهذا التأخير أسباب مختلفة، أحدها أنّي كنت أبحث عن نقاط تكمل أبحاثي وتحقيقاتي في هذا الموضوع، لذا عزمت أنْ أعلن ذلك تدريجيّاً لكي أكمل تحقيقاتي من جهة، وأهيّئ أسرتي لتقبُّلهم هذا الأمر من جهة أخرى.

** أخبار الشيعة: إذن، كنت سنيّاً إلى سن الـ32، هل كانت لك نشاطات مذهبيّة في تلك المدّة؟

* الجواب: كنت أتّبع المذهب المالكي قبل تشيّعي، لكن لم تكن لي أي نشاطات مذهبيّة وحيث كنّا من السادات والأشراف فكانوا يرجعون إلينا في أمورهم الدينيّة، أمّا الآن فأقوم بإدارة بعض المؤسّسات التعليميّة.

** أخبار الشيعة: ما هي أهم الأمور التي كان الناس يرجعون إليكم فيها قبل استبصاركم؟ هل كانت المسائل الفقهيّة مثلاً؟


الصفحة 544

*الجواب: أغلب الناس هناك شيعة من حيث لا يعلمون، لأنّهم يحبّون أهل البيت(عليهم السلام) وعندما يواجهون أحداً من أحفاد أهل البيت(عليهم السلام) يتبرّكون به ويسألوه مسائلهم الشرعيّة، لأنّ هؤلاء الأفراد غالباً ماتربّوا في الأسر الدينيّة، مثلاً إذا حان وقت الصلاة في كلّ مكان، وكان أحد المصلّين سيّداً فإنّهم يقدّمونه للإمامة وإنّ كان صغيراً، وإذا كانت مناسبة دينيّة وعلموا أنّ هناك سيّداً يتمكّن من إدارة المراسم فإنّهم ينتخبوه رئيساً لهم، لاحترامهم للسادة، ولأنّهم من أحفاد الرسول.

** أخبار الشيعة: أعلنت أنّ تأثّرك الكبير وعلاقتك بالثورة الإسلاميّة والإمام الخميني(قدس سره) كان السبب في تشيّعك ولم تذكر الواقعة التي أدّت إلى استبصارك بالتحديد؟!

* الجواب: الإجابة واضحة جدّاً إذا سعى أحداً لنيل الحقيقة يجدها، إنّي من أحفاد أهل البيت(عليهم السلام) وبعد التحقيق اتّضح لي أنّ المذهب الشيعيّ هو المذهب الحقّ، فالتحقت به.

** أخبار الشيعة: كيف كان تعامل الآخرين معك بعد الاستبصار؟ هل أوجدوا لك المصاعب والمضايقات؟

* الجواب: كلا، كان تعاملهم معي طبيعيّاً، لم أر منهم انفعالاً سيّئاً، وإذا كانت هناك بعض الانفعالات لم تكن شديدة.

** أخبار الشيعة: هل توجد عندكم الحريّة للشخص في انتخاب مذهبه؟

* الجواب: الناس هنا عندهم الحريّة التامة في تعيين المذهب والحكومة تنظر إلى الكلّ بمنظار واحد!

** أخبار الشيعة: هل يعتبرك السنغاليون قائداً للشيعة في بلدهم؟

* الجواب: بعض الأفراد في السنغال يعتبروني قائداً لهم، لا كلّ الشيعة هناك، فالبعض لا يدري من قائده، أنا أو غيري!


الصفحة 545

** أخبار الشيعة: ما هو عدد سكّان السنغال؟ وكم بالمئة منهم مسلمين وكم نسبة الشيعة في بلدكم؟

* الجواب: عدد السكان ما يقارب 14 مليون نسمة والشيعة هم الأقليّة.

** أخبار الشيعة: بعنوانك قائد شيعة السنغال، ما هي النشاطات التي قمت بها في نطاق انتشار الرؤية الدينيّة؟

* الجواب: النشاطات كثيرة، ألّفت عدداً من الكتب ونشرتها، نظّمت مؤتمرات عدّة والقاء كلمات في السنوات الماضية، بعض الأفراد المتعاملين معي يشتغلون في الإذاعة والتلفزيون، وبعضهم يعمل في الصحافة، وبالجملة عندنا نشاطات مكثّفة، أنا سافرت إلى أماكن عدّة ضمن 27 عام، أسرتي تسكن عاصمة السنغال، أبي في الجنوب، وأنا دائما في حال السفر، ولم أستقّر في مكان خاص.

** أخبار الشيعة: هل يمكن لكم التوضيح أكثر حول مؤلّفاتكم؟

* الجواب: الإمكانات هنا شخصيّة كما تعلمون، ألّفت كتباً عدّة، لكنّ الكتب التي تمّ طبعها لم تتجاوز الأربعة، والسبب الأصليّ هو عدم الإمكانات.

** أخبار الشيعة: أرجو منك ذكر عناوين الكتب التي ألّفتها ونشرتها؟

* الجواب: أحد الكتب هو "الحقائق الواضحة في حياة نبيّ الإسلام(صلى الله عليه وآله وسلم)" باللغة العربية والفرنسية، والكتاب الآخر كان حول واقعة عاشوراء والذي سمّيته "عاشوراء يوم حزن أم سرور"؟ وهذا الكتاب أيضاً طبع باللغة العربيّة والفرنسيّة.

** أخبار الشيعة: وهل يقيمون مجالس الأفراح في يوم عاشوراء؟ وما هو السبب؟ هل يعملون هذه الأعمال على علم أم لا؟

* الجواب: عامّة الناس يقيمون مجالس الأفراح في هذا اليوم وهم لا يعلمون السبب إلاّ أنّهم يعلمون أنّه يوم عيد وأنّه أوّل أيام السنّة القمرية، فإنّهم لم يسمعوا بالحوادث التي جرت على سيّد الشهداء(عليه السلام) في هذا اليوم وعملهم هذا


الصفحة 546

يجري جري السنن والتقليد للآباء، أمّا القادة فعلمهم بالإحداث التي جرت محتمل ولكنّهم ساكتون.

** أخبار الشيعة: ما هي المؤسّسات التعليميّة التي تديرونها في السنغال؟

* الجواب: عندنا مؤسّسة خيريّة معترف بها رسميّاً بأم "مزدهرة" والتي تساعد الناس باسم أهل البيت(عليهم السلام) وكذا نُدير مؤسّسة تعليميّة لتربية المبلّغين وعدد المشتغلين فيها بالتحصيل لتهيئة أنفسهم للتبليغ ما يقارب 50 شخصاً.

** أخبار الشيعة: هل أنّ الشيعة والسنّة في السنغال متّحدون؟

* الجواب: لا توجد أي مشكلة بين الشيعة والسنّة في السنغال، عندما نقيم المؤتمرات يشترك فيها العلماء من الشيعة والسنّة ودعوة علماء السنّة للمشاركة في هذه المراسم هو أحد أهدافنا.

** أخبار الشيعة: وهل يدعوكم علماء السنّة أيضاً إلى مراسمهم؟

* الجواب: لم يدعُني أحدٌ لحد الآن، ولكنّي لا أعلم هل دعوا بقيّة أصدقائى أم لا؟!

** أخبار الشيعة: من الذي يرأسُ الحكومة في السنغال؟

* الجواب: في بلدنا، السنغاليون أنفسهم ينتخبون الحكومة، لأنّ الحكومة هنا بنيت على الديموقراطيّة ولا تُعَيَنُ الحكومة إلاّ من خلال صناديق الاقتراع.

** أخبار الشيعة: ما هي نشاطات الوهابيّة هناك؟

* الجواب: إنهم يُبلّغُون الفكر السلفي بقوّة وفي نطاق واسع، لا أقدر على التصريح، ولكن أقول أنّ عدة دول أغلبهم من الدول العربيّة الإسلاميّة المطلّة على الخليج تسندهم وتحميهم، ممثّل الوهابية هنا كتب كتاباً ونشره ردّاً على أحد كتبي. ** أخبار الشيعة: للجمهورية الإسلاميّة نشاطات هناك؟

* الجواب: أتصور أنّها تُدير مركزاً للحوزة العلمية في السنغال والذي


الصفحة 547

يدرس فيه الطلاب السنغاليون ويعطوهم هناك محلاً للسكن ومساعدات ماليّة، المسؤول للمركز أيضاً عنده تعامل حسن مع الناس.

** أخبار الشيعة: كم هو عدد المساجد والحسينيّات في السنغال؟ وما هي وضعيّتهم هناك؟

* الجواب: لا أعلم العدد بدّقة لكنّها قليلة جدّاً.

** أخبار الشيعة: لا نطيل عليكم أكثر من هذا، ماذا تريد أنْ تتفضل في نهاية المقابلة؟

* الجواب: أتشكّر منكم ومن أصدقائكم وأدعوكم إلى بناء المساجد والحسينيّات هنا لتكون مركزاً لتجمع الشيعة واتّحاد المسلمين.


الصفحة 548

الصفحة 549

فهرس المصادر

1- القرآن الكريم.

2- أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد، محمّد جميل حمّود، مؤسسة الأعلمي، بيروت، الطبعة الأولى، 1423هـ .

3- الإتقان في علوم القرآن، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي (ت911هـ)، تصحيح: محمّد سالم هاشم، دار الكتب العلمية، 1424هـ .

4- الاحتجاج، أحمد بن عليّ الطبرسي (ت548هـ)، تحقيق: السيّد محمّد باقر الخرسان، دار النعمان للطباعة والنشر، النجف الأشرف، 1386هـ .

5- إحقاق الحقّ، نور الله الحسيني المرعشي التستري (ت1019هـ )، منشورات مكتبة المرعشي النجفي.

6- إرشاد الساري، لأبن العبّاس شهاب الدين أحمد القسطلاني، دار الفكر، 1421هـ .

7- الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان البغدادي المشهور بالمفيد (ت413هـ)، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، المؤتمر العالمي لألفيّة الشيخ المفيد، قم، الطبعة الأولى،


الصفحة 550

سنة1413هـ .

8- الاستيعاب في معرفة الأصحاب، يوسف بن عبد الله بن عبد البرّ القرطبي(ت463هـ)، تحقيق وتعليق: عليّ محمّد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، سنة1415هـ .

9- أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير (ت630هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت.

10-الإصابة في تمييز الصحابة، أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني (ت852هـ)، تحقيق وتعليق: عادل عبد الموجود وعليّ محمّد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية 1423هـ .

11- إعلام الورى بأعلام الهدى، أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسي (ت548هـ)، تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، قم، الطبعة الأولى 1417هـ .

12- أعيان الشيعة، السيّد محسن الأمين (ت1371هـ)، تحقيق: حسن الأمين، دار المعارف للمطبوعات، بيروت.

13- اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، جلال الدين السيوطي (ت911هـ)، تحقيق: صلاح بن محمّد بن عويضة، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1417هـ .

14- الأمالي، الشيخ الصدوق (ت381هـ)، تحقيق: قسم الدراسات الإسلاميّة - مؤسسة البعثة، قم، الطبعة الأولى 1417هـ .

15- الإمامة والسياسة، ابن قتيبة الدينوري (ت276هـ)، تحقيق: عليّ شيري،منشورات الشريف الرضي، قم، الطبعة الأولى 1413هـ .

16- أوائل المقالات، محمّد بن النعمان المفيد (ت413هـ)، دار المفيد،


الصفحة 551

بيروت، الطبعة الثانية، 1414هـ .

17- البابيّون والبهائيّون في حاضرهم وماضيهم، السيّد عبد الرزاق الحسيني، مكتبة اليقظة العربية، بغداد، الطبعة الرابعة 1403هـ .

18- بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار، محمّد باقر المجلسي (ت1111هـ)، دار الكتب الإسلاميّة، طهران، الطبعة الرابعة 1362ش.

19- البداية والنهاية، إسماعيل بن كثير (ت774هـ)، تحقيق: عليّ شيري، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ .

20- بصائر الدرجات، محمّد بن الحسن الصفار (ت290هـ)، تصحيح وتعليق: ميرزا حسن كوجه باغي، منشورات الأعلمي، طهران 1404هـ .

21- البهائيّة في خدمة الاستعمار، منظمة الإعلام الإسلامي، طهران، 1405هـ .

22- تاريخ الخلفاء، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ)، تحقيق: محمّد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة المدني، القاهرة، الطبعة الثالثة1383هـ .

23- تاريخ الطبري، محمّد بن جرير الطبري (ت310هـ)، تحقيق: نخبة من العلماء الأجلاء، مؤسسة الأعلمي، بيروت، الطبعة الرابعة 1403هـ .

24- تاريخ المدينة (المنورة)، عمر بن شبّة النمري (ت262هـ)، تحقيق: فهيم محمّد شلتوت، دار الفكر، قم الطبعة الثانية 1410هـ .

25- تاريخ اليعقوبي، أحمد بن إسحاق اليعقوبي (ت284هـ)، تعليق: خليل المنصوري، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1419هـ .

26- تاريخ بغداد، أحمد بن عليّ الخطيب البغدادي (ت463هـ)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية 1425هـ .

27- تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر (ت571هـ)، تحقيق: عليّ شيري، دار


الصفحة 552

الفكر، بيروت، 1421هـ .

28- تحف العقول عن آل الرسول، الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة الحرّاني من أعلام القرن الرابع، تصحيح وتعليق: عليّ اكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، الطبعة الثانية 1404هـ .

29- تذكرة الخواص من الأمّة بذكر خصائص الأئمّة، يوسف بن قزعليّ بن عبد الله التركي المعروف بسبط ابن الجوزي (ت654هـ)، تحقيق: حسين تقي زاده، نشر المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، قم، الطبعة الأولى 1426هـ .

30- تعليقة على منهج المقال، الوحيد البهبهاني (ت1205هـ).

31- تفسير الخازن، علاء الدين عليّ بن محمّد بن إبراهيم البغدادي الشهير بالخازن، (ت725هـ)، تصحيح: عبد السلام محمّد عليّ شاهين، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، 1425هـ .

32- تفسير القرآن العظيم، ابن كثير الدمشقي (ت774هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى 1420هـ .

33- التفسير الكبير، الفخر الرازي (ت606هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى 1415هـ .

34- تفسير فرات الكوفي، فرات بن إبراهيم الكوفي (ت352هـ)، تحقيق: محمّد كاظم، مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، طهران الطبعة الأولى 1410هـ .

35- تفسير مجمع البيان، الفضل بن الحسن الطبرسي (ت548هـ)، مؤسسة الأعلمي، بيروت، الطبعة الأولى 1415هـ .

36- التكامل في الإسلام، أحمد أمين، دار النعمان للطباعة والنشر، النجف الأشرف.


الصفحة 553

37- تنقيح المقال في عمل الرجال، الشيخ عبد الله المامقاني (ت1351هـ)، تحقيق واستدراك: محيي الدين المامقاني، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، قم، الطبعة الأولى 1427هـ .

38- تهذيب التهذيب، أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني (ت852هـ)، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى 1404هـ .

39- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، أبو الحجاج يوسف المزّي (ت742هـ)، تحقيق أحمد عليّ عبيد وحسن أحمد آغا، دار الفكر، بيروت، 1414هـ .

40- التوحيد، الشيخ الصدوق (ت381هـ)، تحقيق: السيّد هاشم الحسيني الطهراني، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، الطبعة السابعة 1422هـ .

41- ثُمّ اهتديت، محمّد التيجاني، مؤسسة الفجر، لندن.

42- جامع الأصول في أحاديث الرسول، المبارك بن محمّد الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري (ت606هـ)، تحقيق: أيمن صالح شعبان، دار الكتاب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ .

43- جامع البيان عن تأويل آي القرآن، محمّد بن جرير الطبري (ت310هـ)، ضبط وتوثيق وتخريج: صدقي جميل العطّار، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى 1421هـ .

44- الجامع الصغير، عبد الرحمن السيوطي (ت911هـ)، دار الفكر، بيروت، ط الأولى 1401هـ .

45- الجامع الكبير المعروف بسنن الترمذي، أبو عيسى محمّد بن عيسى الترمذي (ت279هـ)، عبد الوهّاب عبد اللطيف، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية 1403هـ .


الصفحة 554

46- الجامع لأحكام القرآن، محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت671هـ)، تحقيق: سالم مصطفى البدري، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1420هـ .

47- الحاوي للفتاوي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمّد السيوطي (ت911هـ)، دار الكتب العلمية، 1408هـ .

48- حوارات، معتصم السيّد أحمد، مؤسسة البلاغ، الطبعة الأولى، 1425هـ .

49- حياة محمّد، محمّد حسنين هيكل، دار المعارف، الطبعة السادسة عشر.

50- خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، أحمد بن شعيب النسائي (ت303هـ)، تحقيق: حمزة النشرتي وعبد الحفيظ فرغلي وعبد الحميد مصطفى، المكتبة القيمة، القاهرة.

51- خلاصة الأقوال، العلاّمة الحلي (ت726هـ)، تحقيق: جواد القيومي، نشر الفقاهة، الطبعة الأولى 1417هـ .

52- الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور، جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت911هـ)، دار المعرفة، بيروت.

53- دعوة الحاسبين المؤمنين، طارق زين العابدين، مؤسسة الطبع والنشر التابعة للآستانة الرضوية المقدّسة، الطبعة الأولى، 1418هـ .

54- ديوان فاطمة الزهراء عليها السلام، تحقيق: كامل سلمان الجبوري، مؤسسة المواهب، بيروت، الطبعة الأولى 1419هـ .

55- رسائل الجاحظ، عمر بن بحر بن محبوب الملقب بالجاحظ (ت255هـ)، تقديم وتبويب وشرح: عليّ أبو ملحم، دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الثالثة1995م.

56- الروضة في فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، سديد الدين شاذان بن جبرائيل القمي المعروف بابن شاذان (ت660هـ)، تحقيق: عليّ


الصفحة 555

الشكرجي، مكتبة الأمين، قم، الطبعة الأولى 1423هـ .

57- الرياض النضرة في مناقب العشرة، محبّ الدين الطبري (ت694هـ)، المحقق: عيسى بن عبد الله الحميدي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى1996م.

58- السجود على التربة الحسينيّة عند الشيعة الإمامية، العلاّمة الشيخ عبد الحسين الأميني، تحقيق: محمّد عبد الحكيم الصافي، دار المحبّة البيضاء، بيروت، لبنان، الطبعة الخامسة 1420هـ .

59- سر العالمين وكشف ما في الدارين، أبو حامد الغزالي (ت505هـ)، تحقيق: أيمن عبد الجابر البحيري، دار الآفاق العربية، الطبعة الأولى، 1421هـ .

60- سعد السعود، عليّ بن موسى بن طاووس (ت664هـ)، منشورات الرضي، قم، 1363ش.

61- سلسلة الأحاديث الصحيحة، محمّد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الرياض، 1415هـ .

62- سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، محمّد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى، مكتبة المعارف، 1412هـ .

63- سنن ابن ماجة، محمّد بن يزيد القزويني (ت275هـ)، بشرح السندي (ت1138هـ)، تحقيق: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثالثة 1420هـ .

64- سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث السجستاني (ت275هـ)، تحقيق: صدقي محمّد جميل العطار، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية1418هـ .

65- سنن الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام الدارمي (ت255هـ)، مطبعة الاعتدال، دمشق، 1349هـ .


الصفحة 556

66- السنن الكبرى، أحمد بن الحسين بن عليّ البيهقي (ت458هـ)، تحقيق: محمّد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت 1420هـ .

67- السنن الكبرى، أحمد بن شعيب النسائي (ت303هـ)، تحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري وسيّد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى1411هـ .

68- سير أعلام النبلاء، محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748هـ)، تحقيق: بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية 1419هـ .

69- السيرة الحلبية في سيرة الأمين والمأمون، نور الدين الحلبي الشافعي (ت1044هـ)، تحقيق: عبد الله محمّد الخليلي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1422هـ .

70- شجرة طوبى، الشيخ الحائري، محمّد مهدي (ت1369هـ)، المكتبة الحيدريّة، النجف الأشرف، الطبعة الخامسة 1385هـ .

71- شرح المواقف، عليّ بن محمّد الجرجاني (ت816هـ)، منشورات الشريف الرضي، قم، الطبعة الثانية1415هـ .

72- شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد (ت656هـ)،

73- شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أهل البيت عليهم السلام، عبيد الله بن أحمد المعروف بالحاكم الحسكاني من أعلام القرن الخامس، تحقيق: الشيخ محمّد باقر المحمودي، مؤسسة الأعلمي، بيروت، الطبعة الأولى1393هـ .

74- الصحاح، إسماعيل بن حماد الجوهري (ت393هـ)، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الرابعة1407هـ .

75- صحيح البخاري، محمّد بن إسماعيل البخاري (ت256هـ)، دار الكتب


الصفحة 557

العلمية، بيروت، 1420هـ .

76- صحيح مسلم، مسلم بن حجاج النيسابوري (ت261هـ)، دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ .

77- الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة، ابن حجر الهيتمي (ت973هـ)، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي وكامل محمّد الخرّاط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ .

78- الطبقات الكبرى، محمّد بن سعد (ت230هـ)، دار الصادر، بيروت.

79- عبقريات الإمام، عبّاس محمود العقاد، دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع.

80- العزيز شرح الوجيز المعروف بالشرح الكبير، عبد الكريم بن محمّد الرافعي القزويني الشافعي (ت623هـ)، تحقيق: عليّ محمّد معوّض وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ .

81- العقد الفريد، أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسي (ت328هـ)، تحقيق: عبد المجيد الترحيني، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ .

82- عمدة القارئ شرح صحيح البخاري، بدر الدين العيني (ت855هـ)، تحقيق: عبد الله محمود محمّد عمر، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1421هـ .

83- العين، الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت175هـ)، تحقيق: مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، مؤسسة دار الهجرة، إيران، الطبعة الثانية، سنة1409هـ .

84- عيون أخبار الرضا عليه السلام، الشيخ الصدوق (ت381هـ)، تصحيح وتعليق: الشيخ حسين الأعلمي، مؤسسة الأعلمي، بيروت 1404هـ .


الصفحة 558

85- الغدير في الكتاب والسنّة والأدب، عبد الحسين الأميني (ت1392هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الرابعة 1397هـ .

86- الغيبة، محمّد بن إبراهيم بن جعفر المعروف بن نعماني (ت360هـ)، تحقيق: فارس حسون كريم، أنوار الهدى، قم، الطبعة الأولى 1422هـ .

87- فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني (ت852هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثالثة، 1421هـ .

88- الفتنة الكبرى، طه حسين، دار المعارف، القاهرة، الطبعة التاسعة، 1976هـ .

89- فتنة الوهّابية، أحمد بن زيني دحلان (ت1304هـ)، الطبعة الأولى، المكتبة الحقيقة، إسلامبول، تركيا.

90- فسألوا أهل الذكر، الدكتور محمّد التيجاني السماوي، مؤسسة أنصاريان قم.

91- فصل الخطاب من كتاب الله وحديث الرسول وكلام العلماء في مذهب ابن عبد الوهّاب، الشيخ سليمان بن عبد الوهّاب النجدي الحنبلي (ت1210هـ)، مكتبة ايشق كتبوي، اسطنبول، تركيا، الطبعة الرابعة.

92- الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكي (ت855هـ)، انتشارات الأعلمي، طهران، الطبعة الأولى 1375هـ .

93- فضائل الصحابة، أحمد بن شعيب المعروف بالنسائي (ت303هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.

94- فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير، محمّد عبد الرؤوف المناوي، تحقيق: أحمد عبد السلام، دار الكتب العلمية، بيروت، 1322هـ .

95- قراءة في سلوك الصحابة، عبد الباقي قرنة، مؤسسة الفكر الإسلامي،


الصفحة 559

هولندا، الطبعة الأولى، 1424هـ .

96- الكافي محمّد بن يعقوب الكليني (ت329هـ)، تحقيق: عليّ أكبر الغفاري، دار الكتب الإسلاميّة، طهران، الطبعة السادسة، سنة 1375هـ .

97- الكامل في التاريخ، عليّ بن محمّد بن الأثير (ت630هـ)، دار صادر، بيروت، 1385هـ .

98- الكتاب المقدّس (العهد الجديد) الكنيسة، دار الكتاب المقدّس، 1980م.

99- الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل، جار الله الزمخشري (ت538هـ)، تصحيح: محمّد عبد السلام شاهين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثالثة، 1424هـ .

100- كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، العلاّمة الحلّي (ت726هـ)، تحقيق: آية الله حسن زاده الآملي، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، الطبعة السابعة، 1417هـ .

101- الكشف والبيان (تفسير الثعلبي)، أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت1035هـ)، تحقيق: ابن عاشور، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى 1422هـ .

102- كنز العمّال في سنن الأقوال والأفعال، عليّ المتّقي بن حسام الدين الهندي (ت975هـ)، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية، 1424هـ .

103- كنوز الحقائق، عبد الرؤوف بن عليّ بن زين العابدين المناوي الحداد المصري الشافعي، (ت1031هـ)، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1417هـ .

104- الكنى والألقاب، الشيخ عبّاس القمي (ت1359هـ)، تقديم: محمّد هادي الأميني، مكتبة الصدر، طهران.

105- لسان العرب، ابن منظور الأفريقي المصري (ت711هـ)، دار إحياء


الصفحة 560

التراث العربي، بيروت، الطبعة الثالثة 1419هـ .

106- لسان الميزان، أحمد بن عليّ ابن حجر العسقلاني، (ت852هـ)، الأعلمي، بيروت، الطبعة الثانية، 1390هـ .

107- المتحولون، هشام آل قطيط ، دار المحجة البيضاء، الطبعة الأولى، 1422هـ .

108- مجلة نور الإسلام، نشر: مؤسسة الإمام الحسين عليه السلام، بيروت، لبنان.

109- مجمع البحرين، فخر الدين الطريحي، (ت1085هـ)، الإسلاميّة، قم، الطبعة الثانية، 1408هـ .

110- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، عليّ بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت807هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت 1408هـ .

111- المحاسن، أحمد بن محمّد بن خالد البرقي (ت274هـ)، تحقيق: جلال الدين الحسيني، دار الكتب الإسلاميّة، طهران الطبعة الأولى 1370هـ .

112- محاضرات في الإلهيات، الشيخ جعفر السبحاني، تلخيص: عليّ الرباني الكلبايكاني، مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام، قم، الطبعة الأولى 1418هـ .

113- المراجعات، سيّد عبد الحسين شرف الدين (ت1377هـ)، تحقيق: حسين الراضي، الطبعة الثانية 1402هـ ، بيروت.

114- مروج الذهب ومعادن الجوهر، أبي الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ المسعودي، (ت346هـ)، الطبعة الأولى، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1421هـ .

115- المسائل السروية، محمّد بن النعمان المعروف بالشيخ المفيد (ت413هـ)، المؤتمر العالمي للشيخ المفيد.


الصفحة 561

116- المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (ت405هـ)، تحقيق: يوسف عبد الرحمن المرعشلي، دار المعرفة، بيروت.

117- مسند أحمد بن حنبل، أحمد بن حنبل (ت241هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط ، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية 1420هـ .

118- مشكاة المصابيح، محمّد بن عبد الله الخطيب التبريزي (ت737هـ)، محمّد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثالثة 1405هـ .

119- مصباح المتهجّد، محمّد بن الحسن الطوسي (ت460هـ)، مؤسسة فقه الشيعة، بيروت، الطبعة الأولى 1411هـ .

120- مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، محمّد بن طلحة الشافعي، تحقيق: ماجد العطية.

121- معاني الأخبار، الشيخ محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالصدوق (ت381هـ)، تحقيق: عليّ اكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، الطبعة الرابعة 1418هـ .

122- المعجم الأوسط ، سليمان بن أحمد الطبراني (ت360هـ)، تحقيق: محمّد حسن الشافعي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1420هـ .

123- المعجم الكبير، سليمان بن أحمد الطبراني (ت360هـ)، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثانية.

124- معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، السيّد الخوئي، الطبعة الخامسة 1413هـ .

125- المغازي، محمّد بن عمر الواقدي (ت307هـ)، عالم الكتب للطباعة والنشر، الطبعة الأولى 2006م.

126- المفردات في غريب القرآن، الحسن بن محمّد المعروف بالراغب


الصفحة 562

الأصفهاني (ت502هـ)، تحقيق: محمّد خليل عيتاني، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثالثة 1422هـ .

127- مقامات فاطمة الزهراء عليها السلام في الكتاب والسنّة، محاضرات محمّد السند بقلم محمّد عليّ الحلو، دار الغدير، قم، الطبعة الأولى 1424هـ .

128- الملل والنحل، محمّد بن عبد الكريم الشهرستاني (ت548هـ)، تحقيق: محمّد سيّد كيلاني، دار المعرفة، بيروت.

129- مناقب آل أبي طالب، محمّد بن عليّ بن شهر آشوب (ت588هـ)، المكتبة الحيدريّة، النجف الأشرف 1376هـ .

130- مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، محمّد بن سليمان الكوفي (ت300هـ)، تحقيق: محمّد باقر المحمودي، مجمع ضياء الثقافة الإسلاميّة، قم، الطبعة الأولى 1412هـ .

131- مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، أبو الحسن بن المغازلي (ت438هـ)، دار الأضواء، بيروت، الطبعة الثالثة 1424هـ .

132- المناقب، الموفق بن أحمد الخوارزمي (ت568هـ)، تحقيق: مالك المحمودي، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، الطبعة الثانية 1411هـ .

133- المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، الإمام محيي الدين النووي (ت676هـ)، تحقيق وتخريج: الشيخ خليل مأمون شيما، دار المعرفة، بيروت، الطبعة السادسة، 1420هـ .

134- المواقف في علم الكلام، عبد الرحمن بن أحمد الإيجي (ت756هـ)، مكتبة المتنبي، القاهرة.

135- المؤّطأ، مالك بن أنس (ت179هـ)، جمعية إحياء التراث، الضاحية، الكويت، الطبعة الأولى 1419هـ .

136- ميزان الاعتدال في نقد الرجال، محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748هـ)، تحقيق: عليّ محمّد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب


الصفحة 563

العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ .

137- الميزان في تفسير القرآن، السيّد محمّد حسين الطباطبائي (ت1402هـ)، مؤسسة الأعلمي، بيروت، الطبعة الثالثة 1419هـ .

138- النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير الجزري (ت606هـ)، خرّج أحاديثه: صلاح بن محمّد عويضة، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ .

139- نهج البلاغة، ما اختاره الشريف الرضي من كلام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق: محمّد عبده، دار الذخائر، قم، المصورة على طبعة دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى 1412هـ .

140- نهج الحقّ وكشف الصدق، العلاّمة الحلّي (ت726هـ)، تعليق: الشيخ عين الله الأرموي، مؤسسة دار الهجرة، إيران، الطبعة الأولى 1407هـ .

141- نور الأبصار في مناقب آل بيت النبيّ المختار، الشيخ مؤمن بن حسن بن مؤمن الشبلنجي، تعليق: عبد الوارث محمّد عليّ، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1418هـ .

142- وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، محمّد بن الحسن الحرّ العاملي (ت1104هـ)، تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، قم، الطبعة الثانية1414هـ .

143- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، أحمد بن محمّد ابن خلّكان، (ت618هـ)، تحقيق: إحسان عبّاس، دار الثقافة، بيروت.

144- ينابيع المودّة لذوي القربى، سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي (ت1294هـ)، تحقيق: سيّد عليّ جمال أشرف الحسيني، دار الأسوة، قم، الطبعة الأولى 1416هـ .